الشعر العربي

قصائد بالعربية

لعمرك ما زوج الفتاة بحازم

لَعُمرُكَ ما زَوجُ الفَتاةِ بِحازِم

إِذا ما النَدامى في مَحَلَّتِهِ غَنَّوا

أَتى بَيتَهُ بِالراحِ وَالشُربِ لاهِياً

فَإِمّا رَنوا نَحوَ الظَعينَةِ أَو زَنَّوا

رَآهُم عَلى ما يَكرَهُ الناسَ رَبُّهُم

وَعُذتُ بِهِ فيما تَمَنَّوا وَما مَنَّوا

وَدَدتُ بِعِلمِ اللَهِ أَنَّ صَحابَتي

عَلى كُلِّ حالٍ أَفرَدوني فَما ثَنّوا

إِذا كانَ سُكّانُ البِلادِ كَما هُمُ

فَلا تَحفَلَن إِن صَغَّروا اِسمِكَ أَو كَنّوا

يُنافِسُ في الدُنيا الخَسيسَةِ جاهِلٌ

رُوَيدُكَ يَذهَبُ عَنكَ عارِضُ هَذا النَو

يَسيرُ عَلى الأَرضِ الرَحيبَةِ أَهلُها

وَيُترَكُ ما شادوا هُناكَ وَما بَنّوا


لعمرك ما زوج الفتاة بحازم - أبو العلاء المعري