الشعر العربي

قصائد بالعربية

أقعد فما نفع القيا

أُقعُد فَما نَفَعَ القِيا

مُ وَلا ثَنى خَيراً قُعودُ

غَنَّتكَ دُنياكَ الخلو

بُ وَحُبُّها في الكَفِّ عودُ

أَمّا إِساءَتُها فَقَد

كانَت وَحُسناها رُعودُ

وَالمَرءُ يَهبِطُ هاوِياً

وَالعَيشُ مِن كَلَفٍ صَعودُ

وَالشَخصُ مِثلُ اليَومِ يَم

ضي في الزَمانِ فَلا يَعودُ

أَسعِد بِلا مِنٍّ فَإِنَّ

الجَودَ بِالنُعمى سُعودُ

وَالغَيثُ أَهنَوءُهُ الَّذي

يَهمي وَلَيسَ لَهُ رُعودُ


أقعد فما نفع القيا - أبو العلاء المعري